جيرار جهامي
997
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
لوز - لوز : الماهية : معروف ، دهنيّته أقلّ من دهنيّة الجوز ، على أن فيه دهنيّة كثيرة بسببها يزنخ ، والجوز أسرع منه انهضاما ، وأسرع استحالة إلى المرار ، وصمغ اللوز الحلو على ما زعم بعضهم ، قريب الأحوال من الصمغ العربي . . . . الخواص : صمغ اللوز المرّ يقبض ، ويسخّن ، وفي جميع أصناف اللوز جلاء وتنقية وتفتيح ، لكن الحلو أضعف بكثير من المرّ في تفتيحه ، لأنّه ملطّف جلاء ، فهو بالعرض مفتح . ويقال : إنّه لا قبض فيه البتّة ، وغذاؤه قليل ، وخواص المرّ أنّه يقتل الثعلب ، والمرّ دواء غير غذاء . وأما الحلو ، فيغذو غذاء جيّدا قليلا ، ودهن اللوز أخفّ في جرمه . ( قنط 1 ، 584 ، 18 ) لوزتان - أما اللوزتان ، فهما اللحمتان الناتئتان في أصل اللسان إلى فوق كأنهما أذنان صغيرتان ، وهما لحمتان عصبيتان كغدّتين ليكونا أقوى ، وهما كالخزانة لكيلا يندفع الهواء جملة عند استنشاق القلب ، فيشرق الحيوان . ( قنط 2 ، 1103 ، 6 ) لون الجلد - اللون يستحيل إلى السواد بسبب شمس أو برد أو ريح أو ثقل وقلّة استحمام ، أو أكل الملوحات ، أو استحالة الدم إلى السوداويّة ، ويستحيل إلى الصفرة . ( قنط 3 ، 2205 ، 5 ) لونية - أما اللونيّة فليست تصير لونيّة بسواد أو بياض ، بل هي لونيّة بأمر يعمّهما ، لكن لا توجد مفردة إلّا مع فصل كل واحد منهما ، فليس ولا واحد من الأمرين للونيّة بشرط في اللونيّة ، ولكنه شرط في الوجود ثم في كل زمان وفي كل مادّة ، فالشرط أحدهما بعينه لا الآخر . فهذه اللونيّة التي بحسب هذا الزمان وبحسب هذه المادّة إنما يوجدها فصل السواد ، وتلك الأخرى إنما يوجدها فصل البياض . واللونيّة المطلقة إما أن لا يكون ولا واحد منهما شرطا في وجودها البتّة ، أو يكون اجتماعهما معا شرطا في وجودها ، فيكون كل واحد منهما شرطا في وجودها ، على أنه بعض الشرط لا شرط تام ، والشرط التامّ هو اجتماعهما . ( ممع ، 14 ، 21 ) - اللونيّة حقيقة معلولة ، فيجب أن يلحقها شرائط بعد اللونيّة بها توجد مختلفة ، ووجوب الوجود لا يلحقه شرط بعد وجوب الوجود به توجد . ( ممع ، 16 ، 5 ) لونية مطلقة - إن اللونية المطلقة لا يصير لها في الوجود نوعية ، حتى يكون اختلافها بعد اللونية لعلل خارجة عن الذات فإنما يعقل مفردا عند العقل فيوجد عند العقل له علل في الاختلاف خارجة ، وهي الفصول ، فإن الفصول في التعقّل كأشياء خارجة عن